علي بن محمد الديلمي

5

الألف المألوف على اللام المعطوف

الباب الثامن عشر في ذكر محبّة عامّة المسلمين ، فصل واحد . الباب التاسع عشر في ذكر محبة كلّ ذي روح ، فصل واحد . الباب العشرون في معنى قولنا شاهد ما معناه ، فصل واحد . 12 الباب الحادي ( وال ) عشرون في ذكر حدّ كمالها ، فصلان ، فصل في قول الفلاسفة ، فصل في قول الصوفية . الباب الثاني ( وال ) عشرون في ذكر من مات عشقا : فصلان : فصل في قول الفلاسفة : وفصل في قول العشّاق . الباب الثالث ( وال ) عشرون فيمن قتل نفسه عشقا : فصل واحد . الباب الرابع ( وال ) عشرون في موت المحبّين الإلهيين ، وهم ثلاثة صنوف : صنفان من الأنبياء ، وصنف من الأولياء ، وهو آخر الأبواب / والفصول . الباب الثاني هل يجوز اطلاق العشق على اللّه من اللّه 13 بدأنا بذكر جواز العشق على اللّه ومن اللّه تعالى واختلاف شيوخنا في ذلك ، ولأن لا يستشنع السامع منّا هذا القول فينكره إذا مرّ به في مواضعه لغرابته « 1 » ، ولأجل أنّ شيوخنا لم يستعملوه في كلامهم إلا على النادر أو واحدا بعد واحد ، فأردنا أن نقدّم ذكره « 2 » ليكون علمه عنده قبل ذكرنا له فنقول : 14 إنّا وجدنا شيوخنا مختلفين فيها : فمنهم من أنكر ومنهم من أجاز . فمن جوّز ذلك أصحاب عبد الواحد بن زيد وأهل دمشق قاطبة ومن تابعهم على هذا القول ممن سنذكرهم في باب اختلاف الناس في المحبّة . وممن أجاز أبو يزيد « 3 » البسطامي ، وأبو القاسم الجنيد والحسين بن منصور ( الحلاج ) وغيرهم . وأمّا شيخنا أبو عبد اللّه ابن خفيف رحمة اللّه عليه فقد كان ينكر ذاك زمانا حتّى وقعت إليه مسألة لأبى القاسم الجنيد في العشق ذكر فيها معنى العشق واشتقاقه وماهيته ؛ فقال به ورجع / عن إنكاره وجوّزه وصنّف فيه مسألة .

--> ( 1 ) لغربته . ( 2 ) ذكر . ( 3 ) أبو زيد .